الديب كيغوت و لقرع كيغوت , واحد المنظر بالقدر لي كيخلع بالقدر لي هو درامي ... أنا مبقيت عارف باش بالني ربي غير كالس و فاتح فمي فداكشي لي قدامي ... لقرع كيغوت و كيهضر بواحد التلخبيط فشكل ... الحاجة لي فهمت هوا راه فاهم و حافظ أي كلمة كيقولها , فواحد اللقطة ... سكت كلشي , واحد السكات لدرجة بقيت كنسمع الدقات ديال القلب ديالي . عمرو ما مكان كيسحابلي كاين هاد الدرجة د الخوف , حبس لقرع و تم جاي قاصدني ... أنا بديت كنشهد واخا لساني كان كيترعد كثر مني ... منين قرب لعندي واخا الظالم, شفت وجهو و عينيه كانو غادي يخرجوا و عرقان و الكشكوشة خارجة من فمو ... داز من حدايا و هز الصندوق و رجع لبالصتو , فتحوا و بدى كينثر الرماد فالهوا ... و كيزيد يغوت , المنظر لي كيخلع هوا الرماد مكانش كيطيح فاألرض فحال لي كان كيسفوا شي واحد فالسماء ... كنشوف حدايا كنلقى يوسف و مول الديب مخلوعين كثر مني , هوما لي كانو عارفين شنو تابعهم ... فأألول مكنت فاهم والو و لكن حسيت بلي هادشي كامل ماشي عليا أنا ... واحد الشوية الديب سكت وتكمش , أول مرة كنشوفو فحال هاداك المنظر ... رجع فحال شي قط صغيور ... دار لقرع لعند يوسف و قاليه هاهوا جا ... يوسف ناض وقف من بالصتو و قاليه واش ؟ ) دك الكلمة لي قال معقلتش عليها و لكن طويلة و فشكل ( ... شفت وجهو تبدل شاف فيا و بغا يبكي , أنا عقلي كان كيقولي حاجة وحدة ... هرب يا ولد القحبة هرب هرب راك غتموت هنا ... شوية حسيت بشي حاجة دازت من حدى راسي مقدرتش ندور نشوف ... ناض خونا و جر معاه الديب و مشى منين دورت وجهي لقيتو هاز موس من بعد عرفتو خنجر ... شافو لقرع كان غادي يطير بالفرحة ... بقى كيغوت بدك اللغة فحال الروسية . و خدى من عندو الخنجر و قالي نوض نوض و كيغوت ... أنا نضت و مشيت عندو , دك 5 د الخطوات لي زدتهم كانوا أطول خطوات فحياتي , وقفت حداه عنقني و بقى كيقرى عليا دك الكالم ديالو ... مشى كيجري للصندوق و جبد شي حاجة و عطاهالي فيدي أنا مع الظالم و الخلعة معرفتش شنو داكشي و لكن بانلي كحل و فيه واحد الريحة فحال شي فار ميت , حققت فيه وانا نرميه و بقيت كنغوت ... يد بنادم أخوتي و حق الله المعبود , يد ديال إنسان مقطعة ... فدك اللحظة بقا كيبانلي غير نجري , نجري , تا نوصل عند ميمتي ... هازها لقرع و بدى كيغوت و حطهالي فيدي و قالي دير لي غنقولك ... الركابي مكانوش عندي باش نوقف , حطلي اليد فيدي و الخنجر فاليد األخرى ... قالي دير الخنجر فاليد . أنا بقيت غا كنخربق و كل مرة كيطيحلي داكشي من يدي , معرفشتش واش داكشي لي كيطيح حديا فاألرض دموع وال عرق ... تا حطيت الخنجر فاليد و جمعت عليه الصبعين و بقيت شابرهم فيدي و ربي لي عالم بيا ... دار واحد الدائرة فاألرض و قالي لي غادي نقولولك ديرو ... و بال متهضر . بال متقول شي حرف , قالي شد داكشي بيدك ديال الشمال ... و بدى كيغوت و كيقولي كتب الفاتحة بالمقلوب , قتليه مغنعرفش حطلي ورقة قدامي و قالي نقل ... دك الورقة كانت مكتوبة فيها سورة الفاتحة ... أنا بديتها من الحرف األخير و أنا راجع حرف بحرف ... حسيت براسي كندير حاجة مقودة ... غير تصور راسك كتكتب فالتراب بيد ديال بنادم فوسط منها خنجر معرفتيه منين جاي ... و شنو كتكتب ؟ سورة قرأنية بالمقلوب ... العقل لي يخمم مبقاش عندي فدك اللحظة ... مشات لقرايا مشى الدين ... حياة تا هيا كنحس بيها مشات , فين غادي بيا هادشي كامل ؟ ساليت و وقفت و رميت داكشي من يدي , درت نشوف فيوسف و صاحبو ملقيتهمش , درت حدايا لقيتهم كيحفروا فالبالصة لي كنت كنكتب فيها , لقرع معرفتو فين مشى ... أنا كنت صافي مبقالي فين نزيد , النفسية ديالي تحطمت ... مشيت كلست حدى الديب و كنت باغي نبدى نبكي و لكن عال شنو ؟ حياتي كاملة والت كتبكي ... كنضغط عال راسي باش منتفكرش ميمتي ... بقيت كنشوف فالديب و كنقول شكون لي قال القصة لي بدات بسبرديلة مقطعة وصلت ألني دابا كالس حدى حيوان مفترس , دورت وجهي لقيت لكالب بثالثة بيهم كيحفروا , أه كالب ... كيحفروا فحال الزومبي , حنيت راسي و غمضت عيني ... تا سمعت لغوات , و بداو يعنقو بعضهم ... و جبدوا صندوق كبير , فهمتوا دابا شنو كان واقع ؟ برافو ... وي جبدوا كنز , تانا كان كيسحابلي لكنوز تا هوما كدوب فحال هادشي لي عشتوا تا شفت الصندوق و فهمت كلشي ...
قصة كتاب شمس المعارف الكبرى الجزء_العشرون
الديب كيغوت و لقرع كيغوت , واحد المنظر بالقدر لي كيخلع بالقدر لي هو درامي ... أنا مبقيت عارف باش بالني ربي غير كالس و فاتح فمي فداكشي لي قدامي ... لقرع كيغوت و كيهضر بواحد التلخبيط فشكل ... الحاجة لي فهمت هوا راه فاهم و حافظ أي كلمة كيقولها , فواحد اللقطة ... سكت كلشي , واحد السكات لدرجة بقيت كنسمع الدقات ديال القلب ديالي . عمرو ما مكان كيسحابلي كاين هاد الدرجة د الخوف , حبس لقرع و تم جاي قاصدني ... أنا بديت كنشهد واخا لساني كان كيترعد كثر مني ... منين قرب لعندي واخا الظالم, شفت وجهو و عينيه كانو غادي يخرجوا و عرقان و الكشكوشة خارجة من فمو ... داز من حدايا و هز الصندوق و رجع لبالصتو , فتحوا و بدى كينثر الرماد فالهوا ... و كيزيد يغوت , المنظر لي كيخلع هوا الرماد مكانش كيطيح فاألرض فحال لي كان كيسفوا شي واحد فالسماء ... كنشوف حدايا كنلقى يوسف و مول الديب مخلوعين كثر مني , هوما لي كانو عارفين شنو تابعهم ... فأألول مكنت فاهم والو و لكن حسيت بلي هادشي كامل ماشي عليا أنا ... واحد الشوية الديب سكت وتكمش , أول مرة كنشوفو فحال هاداك المنظر ... رجع فحال شي قط صغيور ... دار لقرع لعند يوسف و قاليه هاهوا جا ... يوسف ناض وقف من بالصتو و قاليه واش ؟ ) دك الكلمة لي قال معقلتش عليها و لكن طويلة و فشكل ( ... شفت وجهو تبدل شاف فيا و بغا يبكي , أنا عقلي كان كيقولي حاجة وحدة ... هرب يا ولد القحبة هرب هرب راك غتموت هنا ... شوية حسيت بشي حاجة دازت من حدى راسي مقدرتش ندور نشوف ... ناض خونا و جر معاه الديب و مشى منين دورت وجهي لقيتو هاز موس من بعد عرفتو خنجر ... شافو لقرع كان غادي يطير بالفرحة ... بقى كيغوت بدك اللغة فحال الروسية . و خدى من عندو الخنجر و قالي نوض نوض و كيغوت ... أنا نضت و مشيت عندو , دك 5 د الخطوات لي زدتهم كانوا أطول خطوات فحياتي , وقفت حداه عنقني و بقى كيقرى عليا دك الكالم ديالو ... مشى كيجري للصندوق و جبد شي حاجة و عطاهالي فيدي أنا مع الظالم و الخلعة معرفتش شنو داكشي و لكن بانلي كحل و فيه واحد الريحة فحال شي فار ميت , حققت فيه وانا نرميه و بقيت كنغوت ... يد بنادم أخوتي و حق الله المعبود , يد ديال إنسان مقطعة ... فدك اللحظة بقا كيبانلي غير نجري , نجري , تا نوصل عند ميمتي ... هازها لقرع و بدى كيغوت و حطهالي فيدي و قالي دير لي غنقولك ... الركابي مكانوش عندي باش نوقف , حطلي اليد فيدي و الخنجر فاليد األخرى ... قالي دير الخنجر فاليد . أنا بقيت غا كنخربق و كل مرة كيطيحلي داكشي من يدي , معرفشتش واش داكشي لي كيطيح حديا فاألرض دموع وال عرق ... تا حطيت الخنجر فاليد و جمعت عليه الصبعين و بقيت شابرهم فيدي و ربي لي عالم بيا ... دار واحد الدائرة فاألرض و قالي لي غادي نقولولك ديرو ... و بال متهضر . بال متقول شي حرف , قالي شد داكشي بيدك ديال الشمال ... و بدى كيغوت و كيقولي كتب الفاتحة بالمقلوب , قتليه مغنعرفش حطلي ورقة قدامي و قالي نقل ... دك الورقة كانت مكتوبة فيها سورة الفاتحة ... أنا بديتها من الحرف األخير و أنا راجع حرف بحرف ... حسيت براسي كندير حاجة مقودة ... غير تصور راسك كتكتب فالتراب بيد ديال بنادم فوسط منها خنجر معرفتيه منين جاي ... و شنو كتكتب ؟ سورة قرأنية بالمقلوب ... العقل لي يخمم مبقاش عندي فدك اللحظة ... مشات لقرايا مشى الدين ... حياة تا هيا كنحس بيها مشات , فين غادي بيا هادشي كامل ؟ ساليت و وقفت و رميت داكشي من يدي , درت نشوف فيوسف و صاحبو ملقيتهمش , درت حدايا لقيتهم كيحفروا فالبالصة لي كنت كنكتب فيها , لقرع معرفتو فين مشى ... أنا كنت صافي مبقالي فين نزيد , النفسية ديالي تحطمت ... مشيت كلست حدى الديب و كنت باغي نبدى نبكي و لكن عال شنو ؟ حياتي كاملة والت كتبكي ... كنضغط عال راسي باش منتفكرش ميمتي ... بقيت كنشوف فالديب و كنقول شكون لي قال القصة لي بدات بسبرديلة مقطعة وصلت ألني دابا كالس حدى حيوان مفترس , دورت وجهي لقيت لكالب بثالثة بيهم كيحفروا , أه كالب ... كيحفروا فحال الزومبي , حنيت راسي و غمضت عيني ... تا سمعت لغوات , و بداو يعنقو بعضهم ... و جبدوا صندوق كبير , فهمتوا دابا شنو كان واقع ؟ برافو ... وي جبدوا كنز , تانا كان كيسحابلي لكنوز تا هوما كدوب فحال هادشي لي عشتوا تا شفت الصندوق و فهمت كلشي ...
