دخلنا ... أول حاجة الحظت الجامع واخا بسيط كان زوين بزاف ... الريحة ديال الزرابي فحال لي باقين جدادين , و فواحد القنت كانوا مسطرين اللواح و مرتبين بواحد الطريقة فحال لي حاطهم حياتو كاملة دايرة عال دك اللواح ... كلسني موحى عال األرض و قالي تسنى ... دخل ياسين و شد الباب ديال الجامع و كلس حدايا , كل مرة كان كيدور يشوف فيا فحال لي ممتيقش راه بصح أنا لي كالس حداه ... تفكر ! و ناض جابلي بوديزة ديال الما نشرب ... قراونا فالمدرسة بلي الماء ال مذااق له ؟ غير كذبوا علينا... أنا فدك اللحظة حسيت براسي فحال لي كنشرب دوى الموت ... بقيت كنشرب كنشرب كنشرب ! لدرجة ياسين بقا كحيدلي البوديزة من يدي وكيقولي راه غادي يضرك ، جا موحى و جاب معاه واحد السيد كبيير فالعمر ... فايت 80 سنة تقريبا, سيد شافني بقا كيقرب لوجهي و يحقق و كيقلب فيا فحال شي واحد من إثيوبيا عطيتيه أيباد ... فدك اللحظة موحى و ياسين كانو كيهضروا , فهمت من هضرتهم بلي الناس ديال الدوار كاملين كانو كيقلبو عليا و كيتسناوني نجي , أنا مفهمتش كيفاش الناس عرفو بهادشي و كيفاش موحى بان فجأة و لقاني ؟ مكنتش قادر نهضر و مكونتش قادر نسول ... الحاجة الوحيدة لي نطقت بيها هيا : عطيوني تيليفون نهضر مع الواليدة ... موحى عنقني و قالي صبر كلشي بوقتوا ... دار لعندهم الراجل لكبير و قالهم على بركة الله نبداو , شنو غادي نبداو ؟ واش باقي من بعد ؟ أنا مكنتش قادر نزيد ... قلتلهم ال ال ال مخصني والو بعدوا مني ... فدك اللحظة مكانت عندي الثقة تا فواحد ... كيفاش غادي نتيق من بعد لي داز عليا كامل ؟ رجلي و ليهوما مني و كيعكلوني ... كيفاش عاد غادي نتيق فبنادم ؟ شدلي موحى فيدي و قالي معندك مناش تخاف أولدي أنا معاك بإذن الله راك غادي تنسى هادشي كامل ... مجاوبتوش و لكن شفت فعينيه و قريت الصدق عرفتو مكيكذبش , دخلوني لواحد لبالصة فحال الباطيو ... لقيت كاين مغسلة ديال الموتى ... و محمل محطوط فوقو كفن , دار لعندي لفقيه لكبير و قالي "هادا كان ديالك أولدي أشرف , و لكن دابا راه مكتاب لشي واحد غيرك" ... شفت فالكفن و ضحكت فخاطري فحال لي قلت ليه :" ماشي ليوما ... " أه كنت خايف ! و لكن ماشي من الموت ... بقاو كيهضروا بيناتهم و أنا كنتأمل فالمحمل و كنتخيل راسي مجبد فوقوا ... شوية دار عندي موحى و قالي : سمعني أولدي ! راه خصنا نختنوك ...مفهمتوش أنا فاألول , قتليه كيفاش ؟ قالي : خصنا نعاودك بالطهارة ... وا هيا ناررررررري ههههههههههههههههههههههههههههه فيما كنتفكر هاد المنظر كنطير بالضحك ... شديت فحجري و قوتليه : "ال ال ال مالكم حوماق وال " ؟ ههههههه نصبر عال كلشي الذئاب و الحنوشا و الجنون و الموت ... و لكن إال ولي العهد هههههههههه كلسني حداه و شرحلي بلي داكشي غير شكليا زعما و مغادي يوقع والو ... بقا معايا تا تقنعت للضرورة ... مهم نخليكوم نتوما تخيلوا المنظر ... مكاين ال شوف حمامة ال شوف غواصة ... تا سمعت لمقص زغرت هههههه ... كلسوني عال واحد الخشبة وانا حابس الضحكة ! نسيت كلشي لي فات بقا فبالي غير المنظر ديال دك الساعة , دخل ياسين ... و فيدو جوج سطوال ... قالي حيد حوايجك باش نغسلوك ... مبغيتش نبقى نسول فهمت بلي غادي يغسلوني فحال الموتى ... غمضت عيني و بقت كنحس غير بالبرودة ديال الما ... دارو داكشي تماما فحال طقوس الغسل نوضوني و خرجوني بالفوطة ... كنت كنقفز بالبرد ... جا موحى و عطاني واحد الميكة فيها قندورة و حوايج جداد : قالي لبس هادو را شريتهم عال ودك فالطريق ... بصحتك ! لبستهم و بقيت كنشوف راسي فواحد المراية صغيرة معلقة حدى المحراب ... جا الراجل لكبير و عطاني واحد الطرف ديال المسك ... معرفتوش فأول مرة ... موالف غير بالرفان ديال الكفار ... بقيت كنشوف فيه , قالي حكو فحوايجك و مور وذنك ! فيه واحد الريحة رائعة نسيت الجوع و العيا و كلشي ... كانو واقفين بعاد عليا و كيهضرو و أنا كنتأمل فالشرجم و الدراري صغارين معلقين فيه باغيين يطللوا ... شيرت ليهم و هوما يهربوا ... جا ياسين جبرني كنشوف فالمراية ... قالي أنا غادي ندير ليك شي عشوب باش تحيد دك الزروقية و الضرب لي فوجهك , عيطوا ليه موحى و الفقيه ... بقاو كيهضروا تقريبا شي 10 ديال الدقايق ...و جاو عندي قالولي كتحس براسك مزيان ؟ غير هزيت راسي زعما أه ... وقفوني و ووقفوا أون فاص معايا ... و بداو كيقول شي حاجة ... عقلت غير فاألول قال " بسم الله الرحمان الرحيم إن هذا العبد الضعيف ... " و كان كيهضر بالزربة مقدرتش نركز معاه كنت مرة مرة كنسمعوا كيقول سميتي ... ساال و سكت واحد عشرة ديال الثواني دازو عليا فحال عشر سنين ... زاد عندي ياسين و تبسم فوجهي ... مفهمتوش ! قرب لوذني ... و بقا كيأذن ...حسيت براسي رتحت... كنت كنحس بكل كلمة بكل حرف بكل رنة ديال الصوت ديالو ... ساال و عاود نفس اإلبتسامة و تراجع للور ! كانت النوبة ديال موحى و كي العادة مكيطيحش كلمة ولدي من فمو ... قالي نطق معايا بالشهادة ...أولدي ... فدك اللحظة فهمت كلشي ! فهمت بلي غادي نولي مسلم ... فهمت بلي صافي تساال كلشي ... فهمت بلي غادي نبدى حياة جديدة ... فهمت بلي الله لي ابتالني هو نيت لي الغفور الرحيم ! المحب لعباده ... عليت صبعي و غمضت عيني ... و كانت أحلى لحظة فحياتي ... نسيت كلشي لي داز عليا ... لساني بال منطاوعو نطق " أشهد أن ال إله إال الله و أشهد أن محمد عبد و رسوله " فتحتت عيني و أقسم باهلل العلي العظيم تا شفت الدنيا بنظرة وحدة أخرى ... أول دمعة نزلت من العين ديال ليمين ... و أول صوت سمعتوا ديال عمي موحى : مرحبا بك في دين الحق ... مرحبا بك في دين اإلسالم ! كنت عاقل غير عال سميتي ... غير عال شكون أنا ... أنا واحد الدري صغري درت واحد الذنب كبير فحياتي ... أنا لي كنت مسلم غير حيت تولدت فدولة إسالمية ... أنا لي كنت كنشوف الدنيا كاملة كحلة ... أه أنا لي مكان كيعجبني والو ... أنا لي كنت كنبكي ميمتي صباح و عشية ... أنا لي أذيت راسي و أذيت معايا بزااااااف ديال الناس ... و عالش ؟ حيت كنت كبغي غير راسي ... دابا وليت مسلم ؟ دابا كلشي تساال ؟ صافي الدموع لي خسرت غادي نعوضهم بالفرحة ؟
قصة كتاب شمس المعارف الكبرى الجزء_الخامس_والعشرون
دخلنا ... أول حاجة الحظت الجامع واخا بسيط كان زوين بزاف ... الريحة ديال الزرابي فحال لي باقين جدادين , و فواحد القنت كانوا مسطرين اللواح و مرتبين بواحد الطريقة فحال لي حاطهم حياتو كاملة دايرة عال دك اللواح ... كلسني موحى عال األرض و قالي تسنى ... دخل ياسين و شد الباب ديال الجامع و كلس حدايا , كل مرة كان كيدور يشوف فيا فحال لي ممتيقش راه بصح أنا لي كالس حداه ... تفكر ! و ناض جابلي بوديزة ديال الما نشرب ... قراونا فالمدرسة بلي الماء ال مذااق له ؟ غير كذبوا علينا... أنا فدك اللحظة حسيت براسي فحال لي كنشرب دوى الموت ... بقيت كنشرب كنشرب كنشرب ! لدرجة ياسين بقا كحيدلي البوديزة من يدي وكيقولي راه غادي يضرك ، جا موحى و جاب معاه واحد السيد كبيير فالعمر ... فايت 80 سنة تقريبا, سيد شافني بقا كيقرب لوجهي و يحقق و كيقلب فيا فحال شي واحد من إثيوبيا عطيتيه أيباد ... فدك اللحظة موحى و ياسين كانو كيهضروا , فهمت من هضرتهم بلي الناس ديال الدوار كاملين كانو كيقلبو عليا و كيتسناوني نجي , أنا مفهمتش كيفاش الناس عرفو بهادشي و كيفاش موحى بان فجأة و لقاني ؟ مكنتش قادر نهضر و مكونتش قادر نسول ... الحاجة الوحيدة لي نطقت بيها هيا : عطيوني تيليفون نهضر مع الواليدة ... موحى عنقني و قالي صبر كلشي بوقتوا ... دار لعندهم الراجل لكبير و قالهم على بركة الله نبداو , شنو غادي نبداو ؟ واش باقي من بعد ؟ أنا مكنتش قادر نزيد ... قلتلهم ال ال ال مخصني والو بعدوا مني ... فدك اللحظة مكانت عندي الثقة تا فواحد ... كيفاش غادي نتيق من بعد لي داز عليا كامل ؟ رجلي و ليهوما مني و كيعكلوني ... كيفاش عاد غادي نتيق فبنادم ؟ شدلي موحى فيدي و قالي معندك مناش تخاف أولدي أنا معاك بإذن الله راك غادي تنسى هادشي كامل ... مجاوبتوش و لكن شفت فعينيه و قريت الصدق عرفتو مكيكذبش , دخلوني لواحد لبالصة فحال الباطيو ... لقيت كاين مغسلة ديال الموتى ... و محمل محطوط فوقو كفن , دار لعندي لفقيه لكبير و قالي "هادا كان ديالك أولدي أشرف , و لكن دابا راه مكتاب لشي واحد غيرك" ... شفت فالكفن و ضحكت فخاطري فحال لي قلت ليه :" ماشي ليوما ... " أه كنت خايف ! و لكن ماشي من الموت ... بقاو كيهضروا بيناتهم و أنا كنتأمل فالمحمل و كنتخيل راسي مجبد فوقوا ... شوية دار عندي موحى و قالي : سمعني أولدي ! راه خصنا نختنوك ...مفهمتوش أنا فاألول , قتليه كيفاش ؟ قالي : خصنا نعاودك بالطهارة ... وا هيا ناررررررري ههههههههههههههههههههههههههههه فيما كنتفكر هاد المنظر كنطير بالضحك ... شديت فحجري و قوتليه : "ال ال ال مالكم حوماق وال " ؟ ههههههه نصبر عال كلشي الذئاب و الحنوشا و الجنون و الموت ... و لكن إال ولي العهد هههههههههه كلسني حداه و شرحلي بلي داكشي غير شكليا زعما و مغادي يوقع والو ... بقا معايا تا تقنعت للضرورة ... مهم نخليكوم نتوما تخيلوا المنظر ... مكاين ال شوف حمامة ال شوف غواصة ... تا سمعت لمقص زغرت هههههه ... كلسوني عال واحد الخشبة وانا حابس الضحكة ! نسيت كلشي لي فات بقا فبالي غير المنظر ديال دك الساعة , دخل ياسين ... و فيدو جوج سطوال ... قالي حيد حوايجك باش نغسلوك ... مبغيتش نبقى نسول فهمت بلي غادي يغسلوني فحال الموتى ... غمضت عيني و بقت كنحس غير بالبرودة ديال الما ... دارو داكشي تماما فحال طقوس الغسل نوضوني و خرجوني بالفوطة ... كنت كنقفز بالبرد ... جا موحى و عطاني واحد الميكة فيها قندورة و حوايج جداد : قالي لبس هادو را شريتهم عال ودك فالطريق ... بصحتك ! لبستهم و بقيت كنشوف راسي فواحد المراية صغيرة معلقة حدى المحراب ... جا الراجل لكبير و عطاني واحد الطرف ديال المسك ... معرفتوش فأول مرة ... موالف غير بالرفان ديال الكفار ... بقيت كنشوف فيه , قالي حكو فحوايجك و مور وذنك ! فيه واحد الريحة رائعة نسيت الجوع و العيا و كلشي ... كانو واقفين بعاد عليا و كيهضرو و أنا كنتأمل فالشرجم و الدراري صغارين معلقين فيه باغيين يطللوا ... شيرت ليهم و هوما يهربوا ... جا ياسين جبرني كنشوف فالمراية ... قالي أنا غادي ندير ليك شي عشوب باش تحيد دك الزروقية و الضرب لي فوجهك , عيطوا ليه موحى و الفقيه ... بقاو كيهضروا تقريبا شي 10 ديال الدقايق ...و جاو عندي قالولي كتحس براسك مزيان ؟ غير هزيت راسي زعما أه ... وقفوني و ووقفوا أون فاص معايا ... و بداو كيقول شي حاجة ... عقلت غير فاألول قال " بسم الله الرحمان الرحيم إن هذا العبد الضعيف ... " و كان كيهضر بالزربة مقدرتش نركز معاه كنت مرة مرة كنسمعوا كيقول سميتي ... ساال و سكت واحد عشرة ديال الثواني دازو عليا فحال عشر سنين ... زاد عندي ياسين و تبسم فوجهي ... مفهمتوش ! قرب لوذني ... و بقا كيأذن ...حسيت براسي رتحت... كنت كنحس بكل كلمة بكل حرف بكل رنة ديال الصوت ديالو ... ساال و عاود نفس اإلبتسامة و تراجع للور ! كانت النوبة ديال موحى و كي العادة مكيطيحش كلمة ولدي من فمو ... قالي نطق معايا بالشهادة ...أولدي ... فدك اللحظة فهمت كلشي ! فهمت بلي غادي نولي مسلم ... فهمت بلي صافي تساال كلشي ... فهمت بلي غادي نبدى حياة جديدة ... فهمت بلي الله لي ابتالني هو نيت لي الغفور الرحيم ! المحب لعباده ... عليت صبعي و غمضت عيني ... و كانت أحلى لحظة فحياتي ... نسيت كلشي لي داز عليا ... لساني بال منطاوعو نطق " أشهد أن ال إله إال الله و أشهد أن محمد عبد و رسوله " فتحتت عيني و أقسم باهلل العلي العظيم تا شفت الدنيا بنظرة وحدة أخرى ... أول دمعة نزلت من العين ديال ليمين ... و أول صوت سمعتوا ديال عمي موحى : مرحبا بك في دين الحق ... مرحبا بك في دين اإلسالم ! كنت عاقل غير عال سميتي ... غير عال شكون أنا ... أنا واحد الدري صغري درت واحد الذنب كبير فحياتي ... أنا لي كنت مسلم غير حيت تولدت فدولة إسالمية ... أنا لي كنت كنشوف الدنيا كاملة كحلة ... أه أنا لي مكان كيعجبني والو ... أنا لي كنت كنبكي ميمتي صباح و عشية ... أنا لي أذيت راسي و أذيت معايا بزااااااف ديال الناس ... و عالش ؟ حيت كنت كبغي غير راسي ... دابا وليت مسلم ؟ دابا كلشي تساال ؟ صافي الدموع لي خسرت غادي نعوضهم بالفرحة ؟
