قصة كتاب شمس المعارف الكبرى الجزء_السابع



  ! أخوتي هادشي و الله مافيه الزعامة را حتا أنا بديت هادشي غير بالفضول فحالكم و وصلت لما ال تحمد عقباه ! خليوي راسكم هانيين و خلونا ضاحكين ! و ناشطين ... أنا مزاوك
 المهم من بعد عنقت الواليدا و قلتلها راه ميكون غير الخير بإذن الله ... الصراحة ميمتي تعذبت معايا بمعنى الكلمة ! دوزت دك المرحلة غير هازا المصحف و تبعاني ... كتنعس حدايا مسكينة و تبقى حضياني و كتدعي ! أنا فدك األيام مكنت كنبين ليها والو برغم العذاب النفسي لي كنت فيه ... فالنهار كنت كنكون تالف مكنعرف ال وقت ال زمان ! بعد المرات كيسحابلي حنا ف 2012 ... و فالليل كان العذاب األكبر ... كننعس و نبقى نحلم شي حوايج يقدرو يدفعوا بنادم النتحار ... منقدرش نقولكم شنو و لكن الحلمة لي كنت كنحلمها بزاف هيا أنني كناكل راسي و أنا عايش بواحد الشكل لي واخا نوصفوا متقدروش تخيلوه ! دازت ليام لي مكنتش كنقدر نحددها بحكم عدم االدراك ديالي ... و الشي لي كنت داير فبالي هوا بلي هادشي مجرد صدمة نفسية و التبعات ديال الخوف ... تال واحد الليلة بضبط مع 3 دليل ضربتني الفيقة لقيت راسي كلي دم ! فاالول سحابلي كنحلم من بعد لقيت راسي راعف ... نضت بال متحس الواليدا و غسلت و بدلت و رجعت نعست ... الغد ليه تعاود نفس السيناريو و فنفس الوقت ! قلت غير صدفة ... و لكن النهار الثالث قررت نبقى فايق تال 3 ! و تما عرفت بلي هادشي ماشي نفسي وماشي عقلي ... هادشي بصح أخويا أشرف ! و كانت غادي  شفت تا عييت و عاودت كلشي للواليدة ... دك الليلة كاملة دوزتها بكى حيت هيا تحرق لكتوبا كاملين ! باقي عاقل 5 د صباح و ميمتي كتغوت فحال شي حمقة لي كانت عارفا و شايفا شنو داز عال يد جدي ... بقينا هكاك تال الصباح ! مشينا للطبيب ... و لكن كل ليلة كانت كضربني الفيقة مع 3 ديال الصباح فوسط الدم ! لدرجة ديما لقطن فنيفي ... طور األمر و وليت نحس براسي غريب و فحال لي هاز الثقل عال ظهري ديما ! لواليدا هضرت مع واحد السيد من العائلة و قاليها بلي غادي يجيب لينا واحد الفقيه مجهد من تارودانت من هنا شي 5 أيام ! أنا فدك الليلة مدانيش النعاس و قلت نخرج نضرب ضورة مع 4 د الليل و كان فبراير دك الساعة ... حس بنادم مكيناش ! بقيت غادي و كنخمم و عمري فحياتي محسيت براسي فدك الوضع ! الخوف محسيت بيه ولو شوية ... تا لقيت راسي وصلت للواد ! أه الواد فشهر 2 و 4 ديال الليل و المنطقة ديال اللوكوس الواد جا خارج لمدينة ! كلست شوية و بقيت كنرمي فالحجر ... و كنقول فخاطري دابا غادي يخرجوا و يترشوني أصال مبقا قد مافات ... عييت كالس و نضت مشيت فحالي ! وصلت لواحد الحومة حدى الدار و بحكم كنت البس جاكيط و الطاكيا ! شافني واحد العساس سحابليه خارج نكريسي هز زواطة و تم جاي عندي أنا معرفت شنو وقعلي فدك اللقطة ! شفت فيه و قلت ليه مالك ؟ والله أخوتي و فهاد الليل مكملتها حتى شفت العساس تهز فسما و تحط ! شفت هاداك المنظر مفكوني غير رجلي ! جرية وحدة تال الدار و هكاك و ممخلوعش ... دخلت نعست فصباح سمعت بنادم كيقول العساس ديال المنصور درباتو طوموبيال و هربت ! مقلت والو و الحد االن دك العساس معاقلش شنو وقعلو ... أول حاجة جات فبالي هيا أنني بصح تزوجت بجنية ... و لكن عالش باقي مشفتها ... ؟